بعض الأحاديث الضعيفة التي لا تصح في المعوذات
لفضيلة أ د الشيخ أحمد بازمول حفظه الله
بعض الأحاديث الضعيفة التي لا تصح في
المعوذات
1-
قَالَتْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ قَرَأَ بَعْدَ
صَلَاةِ الْجُمُعَةِ âقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِá؛ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَعَاذَهُ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السُّوءِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى".
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة
(332رقم375).
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة
(9/132رقم4129) :"ضعيف".
2-
قَالَ
أنس رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ قَرَأَ إذا سَلَّمَ
الإمامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أنْ يُثْنِي رِجْلَيْهِ فاتحةَ الكتابِ، وَâقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِá؛ سَبْعًَا سَبْعًَا؛
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ".
أخرجه أبو الأسعد القشيري في الأربعين
(رقم5758-ضعيف الجامع الصغير).
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة
(9/133) :"موضوع".
3-
قال
مكحول : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :"مَنْ قَرَأَ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
فاتحة الكتاب، وَâقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِá؛ سَبْعَ مَرَّاتٍ، كفر
الله عنه ما بين الجمعتين".
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (5/61-نتائج
الأفكار).
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة
والموضوعة (9/132).
4-
قَالَ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ رضي الله عنه : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
:"أَتُحِبُّ يَا جُبَيْرُ إِذَا خَرَجْتَ سَفَرًا أَنْ تَكُونَ مِنْ أَمْثَلِ
أَصْحَابِكَ هَيْئَةً، وَأَكْثَرِهِمْ زَادًا؟" فَقُلْتُ: نَعَمْ، بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي، قَالَ ﷺ :"فَاقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الْخَمْسَ، âقُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَá، وَâإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُá، وَâقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِá، وَâقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِá، وَافْتَحْ كُلَّ سُورَةٍ
بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَاخْتِمْ قِرَاءَتَكَ بِبِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
أخرجه أبو يعلى في المسند (13/414رقم7419).
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة
(14/1062رقم6963) :"منكر".
5-
قَالَ
عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه :"كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ
عَشْرَ خِلَالٍ: الصُّفْرَةَ؛ يَعْنِي الْخَلُوقَ وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ، وَجَرَّ الْإِزَارِ،
وَالتَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ، وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا، وَالضَّرْبَ
بِالْكِعَابِ، وَالرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَعَقْدَ التَّمَائِمِ، وَعَزْلَ
الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ، وَفَسَادَ الصَّبِيِّ غَيْرَ مُحَرِّمِهِ".
أخرجه أبو داود في السنن (4/89رقم4222).
وقال الألباني في ضعيف سنن أبي داود :"منكر".
6-
قَالَ
أبو لَيْلَى: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:
إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا، قَالَ ﷺ :"مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟" قَالَ: بِهِ لَمَمٌ،
قَالَ ﷺ :"اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ". قَالَ: فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ
بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ
مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا، âوَإِلَهُكُمْ
إِلَهٌ وَاحِدٌá، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا، وَآيَةٍ
مِنْ آلِ عِمْرَانَ أَحْسِبُهُ قَالَ âشَهِدَ
اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَá وَآيَةٍ
مِنَ الْأَعْرَافِ âإِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَá الْآيَةَ، وَآيَةٍ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ، âوَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِá، وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ، âوَأَنَّهُ
تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًاá، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ
آخِرِ الْحَشْرِ، وَâقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌá، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ،
فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ، قَدْ بَرَأَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ".
أخرجه ابن ماجه في السنن (2/1175رقم3549).
وقال الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه :"ضعيف".
كتبه :
أد. أحمد بن عمر بن سالم بازمول
الأربعاء : 27 صفر 1448هجري
| حمل الملف | |
| File Size: | 138 kb |
| File Type: | |